مدرستي في بيتي : Madrassati.me مدرستي في بيتي : Madrassati.me
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...

التغدية الصحية للطفل

التغدية الصحية للطفل

تعتبر مرحلة الطفولة من أكثر مراحل حياة الإنسان أهمية ، حيث أنّها الأساس في بناء صحّته الجسدية و العقلية ، وعليه فإنّ إهمال الأم لهذه الفترة الحسّاسة من حياة الطفل وتغذيته الصحيه بشكل خاص ، سوف تؤدي إلى مشاكل كثيرة ، على رأسها مشكلة تأخّر النمو ، حيث أن نمو الطفل سيكون بطيء بشكل واضح مقارنةً بالأطفال الذين يتبعون لنفس فئته العمرية ، ناهيك عن مشكلة ضعف مقاومة الطفل للإمراض ، إذ أنّها تزداد بشكل كبير نتيجة سوء التغذية ، و بالمقابل فإن تركيز الأم على الطعام الصحي لطفلها في هذه المرحلة ، سوف يضمن بشكل مباشر وضع أُسس متينة لجسم قوي و صحة سليمة . تختلف الأطعمة التي يحتاجها الطفل ، تبعاً لإختلاف فئته العمرية ، حيث أنّه في كل فترة من فترات حياته يكون جسمه الصغير بحاجة إلى نوع معين من العناصر الغذائية ، ومع كل مرة يجتاز فيها إحدى الفئات العمرية ، تتطوّر احتياجات جسمه لأنواع جديدة من هذه العناصر الغذائية ، لذلك ولكي نستطيع تصنيف العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل في كل فترة من فترات حياته ، قمنا بتقسيم الفئات العمرية كالتالي : الأطفال الرضع من الفئة العمريه (0-6) شهور :يفضل لهذه الفئة العمرية الإلتزام بحليب الأم ، حيث أن الرضاعة الطبيعية للإطفال الرُضع ، توفر لهم احتياجاتهم الكاملة من العناصر الغذائية التي تحتاجها أجسامهم ، ودائماً ما يقوم الأطباء بتوصية الأمهات ، بالتبكير قدر الإمكان بإرضاع أطفالهن بعد الولادة مباشرة ، وذلك لتنشيط إفراز الأوكسيتوسين و الذي يسرع بشكل كبير في وقف النزيف و وقوع المشيمة ، وايضاً لزرع الحب و الطمأنينة بشكل أسرع بين الأم و الطفل ، ايضاً يُنصح بإلتزام الرضاعة الطبيعية للأطفال الرضع في هذه الفتره لحمايتهم من خطر العدوى ، وتعزيز مقاومتهم ضد الأمراض التي قد يتعرضون للإصابة بها ، خاصةً في هذا العمر المبكر ، وعلى رأس هذه الأمراض ، الأمراض الجرثومية التي قد تنتقل للأطفال الرُضع عن طريق زجاجات الحليب الغير معقمه ، او المياه الغير مغلية . الأطفال من عمر ( 6-12) شهراً :تبدأ الأم بإعطاء طفلها أغذية تكميلية ، بجانب الإستمرار بالرضاعة الطبيعية بشكل أساسي ، حيث أن الطفل بدات تطرأ عليه تغييرات يتوجب على الأم الإستجابة لها ، وتطوير المستوى الغذائي لطفلها ، إذ يبدأ وعي الطفل بإزدياد نحو الطعام ، وانتباهه يُشَد نحو الأطباق و ملاعق الطعام ، و محاولاته تزداد في سحب يد الأُم أثناء محاولة إطعامه أو تناولها طعامها ، وفي هذه الفترة يجب على الأم الإهتمام بالأطعمة التي تحتوي على عنصر الحديد ، مثل اللّحم المطهو جيّداً ، و الخضراوات المسلوقة أو المطهوة بشكل يسهل على الطفل بلعها ، و الفواكه الناضجة و المهروسة هرساً ناعماً ، أيضاً تستطيع الأُم إطعام طفلها من وجبات حبوب الأرز التي تحتوي على عنصر الحديد ، مع الحرص على إضافة الحليب قليل الدّسم إلى وجبات الطفل لزيادة القيمة الغذائية ، و توخي الحذر من إضافة الملح أو السّكر إلى وجبات الطفل ، حيث أن ّلها ضرر كبير على صحّته . الأطفال فوق ال 12 شهراً :الآن نستطيع القول ، بأنّ الطفل بدأ يتخطى مرحلة الخطر ، حيث أصبح بإمكان الأم إطعامه من طعام الأُسره اليومي من الخبز ، و اللحوم ، و الفواكه ، و الخضراوات ، كما أصبح بإمكانه تناول الحليب و الألبان و مشتقاتها ، وكذلك البيض و الأسماك ، مع الحفاظ على الرضاعة الطبيعية ، حيث أنّ أفضل مدّة وصّى بها الدين الإسلامي للرضاعة ، هي مدة عامين كاملين ، وهذا ما أثبتت صحته و أهميّته الدّراسات العلمية على مدى أعوام متواصلة في موضوع التغذية الصحية للأطفال .



عن الكاتب

جابي نجلاء

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعنا

احصاءات الموقع

جميع الحقوق محفوظة

مدرستي في بيتي : Madrassati.me

2016