مدرستي في بيتي : Madrassati.me مدرستي في بيتي : Madrassati.me
recent

آخر المواضيع

recent
recent
جاري التحميل ...

كيف أعلم ابني التحية

مدرستي في بيتي
نصائح و ارشادات
كيف أعلم ابني التحية



التحية مفتاح العلاقة بالآخرين، وأول سلوك في التفاعل الاجتماعي. فأثناء التحية ننظر للآخر ونبتسم في وجهه ونقول السلام وعليكم. ونفس الشيء يحدث مع جماعة من الناس، فبعد التحية نطلب منهم الالتحاق بالمجموعة أو اللعب أو المساعدة.

يبدأ الطفل علاقته بالآخرين من خلال النظر والتعبير عبر ملامح الوجه، وشيئا فشيئا يبستم لهم. عندما يبلغ 10 إلى 12 شهرا يستطيع مد يده وتقبيل الأقارب والناس عموما. و ما إن يتعلم الكلام، حتى يقول كلماته الأولى في التواصل) ألووو، أهلا، باي باي ....( و طبعا قد تختلف هذه الكلمات من وسط إلى وسط و من لهجة إلى أخرى. في هذه اللحظة بالضبط نبدأ معه المرحلة التحسيسية فمثلا نقول له : سنذهب لزيارة خالتك، و هي تحب من يقول لها أهلا. وعلينا أن نحرص على تعليمه الرد على تحية الآخرين فهي بداية تعلم خصال المشاركة و حسن الاستماع و الانتظار.

كيف أعلمه

التربية بالقدوة
هي من الطرق التربوية التي تجدونها مكررة في جميع النصائح، فالطفل يتعلم من أبويه أولا. فعندما تنتظرون أقارب أو أصدقاء بالمنزل، فهي فرصة كبيرة لنعطيه المثال ونحثه على محاكاة الطريقة التي نستقبل بها الناس. و نفس التجربة عندما يكون الموقف معاكسا، أي عندما نزور أقارب أو أصدقاء.

التعزيز والتشجيع
نشجعه كلما تصرف بشكل لائق، مما يعزز لديه السلوك الحسن و يسعى لتكراره إرضاء للوالدين. قد نقول له: خالتك أًعجبت كثيرا بتصرفك حينما ألقيت عليها التحية. فالتعزيز والتشجيع وسيلة ناجعة في غرس السلوك الحسن لدى الأطفال.

التربية بالتمثيل والمحاكاة
من أساليب التربية الإيجابية كذلك استعمال أسلوب التمثيل و المحاكاة عبر افتراض موقف و صياغة حوار، عبره يتعلم الطفل كيف يتصرف. وأحسن وسيلة هي تحويل موقف للعبة لدى أطفال الثلاث إلى أربعة سنوات. قد تقترح عليه اللعبة التالية: هيا نلعب، أنا خالتك و أنا سأطرق الباب. ستفتح و تحييني.

الصبر
تعليم المهارات الاجتماعية للأطفال يحتاج الصبر والكثير من التمارين التطبيقية على أرض الواقع طبعا. كما أن شخصيات الأطفال تختلف من واحد للآخر، فقد يكون طفلك من النوع الخجول أو من نوع آخر لا يحب أن يقبله الآخرين. فمن الضروري أن نأخذ بعين الاعتبار ذلك.

قصة تعلم من خلالها الطفل تحية الآخرين

كان لأرنب ولد صغير، ترعاه وتعطيه الأكل حتى كبر. في أحد الأيام استيقظ أرنوب باكرا، نادته أمه إلى طاولة الفطور فرفض. فاقتربت منه و سألته: ما بك يا بني؟ تحسست جبينه و وجدته بخير لا يعاني من أي مرض؟
أجاب أرنوب أمه: أريد أن يكون لي أصدقاء ألعب معهم، مللت من اللعب لوحدي. نظرت الأرنب لأرنوب فرحة و قالت : لقد كبرت يا أرنوب، و حان الوقت ليكون لك أصدقاء تلعب معه على الأعشاب و بين الأشجار. تعالى يا بني، تناول فطورك واخرج عند أبناء جيراننا وألعب معهم.
قفز أرنوب فرحا و تناول الفطور بسرعة ثم خرج ليلعب خارج البيت. وبعد دقائق رجع حزينا، و انزوى في ركن الغرفة. فجاءته أمه: لماذا عدت باكرا. رد بصوت منخفض و حزين: وجدت كل أبناء الجيران الصغار يلعبون و يمرحون، فاقتربت منهم و وقفت لكن لا أحد منهم دعاني للعب معهم.
ابتسمت الأرنب و قالت لأرنوب: أنت من أخطأ يا بني، كان عليك أولا إلقاء التحية عليهم ثم تطلب منهم الانضمام للعب. أنذاك تصبح فردا في المجموعة. لأنهم حسبوك لا تريد اللعب بل جئت للفرجة فقط.
فسأل أرنوب: و ماذا سأقول يا أمي؟. أجابته أمه بسرعة: السلام و عليكم، هل يمكنني ان ألعب معكم.
غادر أرنوب مجددا، وطال مكوثه خارج البيت. لما عاد عانق أمه بشدة و قال لها: نجحت الخطة يا أمي. فردت عليه: ليست خطة يا بني، بل هو حسن التصرف مع الآخرين. الآن لقد كسبت أصدقاءك فأحسن التصرف معهم وحييهم كلما التقيتهم.

عن الكاتب

H DOUS

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعنا

احصاءات الموقع

جميع الحقوق محفوظة

مدرستي في بيتي : Madrassati.me

2016